ada
     

 

 

في أكتوبر 2002 انضم إلى الطاقم الطبي في المستشفى الدكتور ( إبراهيم عويدات ) استشاري طب الأطفال والخدج الذي اخذ على عاتقه إنشاء وحده الرعاية المركزة والرعاية الخاصة وبدأت الوحدة بعدد 2 حضانة وعدد 1 جهاز تنفس صناعي ، هذه الوحدة الوحيدة حققت كثيرا من النجاح ، في ديسمبر 2003 و استمراراً لمسيرة النجاح، تم تأسيس الموقع الجديد لمستشفى دار الشفاء في حولي. و تم تزويد المستشفى بأحدث الأجهزة الطبية و التقنيات المتوافرة عالمياً . و قام على إدارة المستشفى طاقم من أرفع الخبرات الأوربية و الأمريكية و أكثرها كفاءة في كافة المجالات و التخصصات وقد سعى المستشفى باهتمام كبير إلى تقديم أفضل سبل الراحة للمرضى من خلال توفير كافة متطلباتهم سعيا لتأمين أفضل الخدمات وتحقيق أفضل النتائج حيث أن مستشفى دار الشفاء يعد من أهم المستشفيات في القطاع الخاص .

ولزيادة عدد المرضى تم أضافه عدد 2 جهاز تنفس صناعي وعدد 3 حضانات بالاضافه إلى غرفه الأطفال التي تحوى 40 طفل رضيع بالاضافه إلى الحجر التي تحوى 10 أماكن للأطفال حديثي الولادة التي يتم دخولهم المستشفى من عيادات وطوارئ الأطفال.

في 16 أغسطس 2006 تم افتتاح التوسعات الجديدة في وحدة الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة والتي تحوى 10 حضانات و 5 أجهزه تنفس صناعي وجهاز تنفس صناعي عالي السرعة وهو أول جهاز يتوافر في المستشفيات الخاصة بالكويت وبهذه الإمكانيات تضاهى وحده الرعاية المركزة للأطفال الخدج مثيلاتها في المستشفيات الحكومية.
 
 
أهداف وحدة الرعاية الخاصة والرعاية المركزة للأطفال الخدج في مستشفى دار الشفاء:
رعاية خاصة ورعاية مركزه لحالات لا يمكن التنبؤ بها أثناء الحمل كالعيوب الخلقية للأطفال أو حدوث أي مضاعفات أثناء الولادة مثل النزيف أو التفاف الحبل السري حول الرقبة وكل هذه الاحتمالات تجعل من وجود طاقم كامل من أطباء وتمريض ووحدة رعاية مركزة أمرا لابد منه وحيث أن قيمة الإنسان تأتي في المقام الأول ، لا يوجد أي نسبة للمخاطرة بأرواح الأطفال حديثي الولادة .

الهدف الثاني للوحدة هم الأطفال الخدج – ناقصي النمو ونسبة حدوث ولادة مبكرة تصل إلى 6% من اجمالى الولادات وأسباب الولادة المبكرة بالإضافة لوجود حالات توائم عند المعالجة من العقم كثيرة.

الأطفال الخدج ناقصي النمو يعانون من مشاكل كثيرة أهمها وأخطرها هو عدم اكتمال الرئة أو مرض الرئة الهلالية وهو يؤدى إلى صعوبة في التنفس وعلاج هذا المرض يتم عن طريق وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي ومع إعطائه دواء السرفانتا عن طريق أنبوب رغامي.

في مايو 2006 تم وضع أول طفل على جهاز التنفس الصناعي عالي السرعة حيث كان هذا الطفل يعانى من تسرب في الهواء إلى الغشاء التيموري والغشاء البلوري المحيط بالرئة ومع إعطائه علاج السرفانتا ومتابعه الطفل عن طريق غازات الدم تم فصل الطفل عن جهاز التنفس الصناعي عالي السرعة وتم خروجه إلى البيت بصحة جيده .

في يوليو 2006 أول حاله تعالج بواسطة الفياغرا بالكويت حيث كان هذا الطفل يعانى من ارتفاع حاد في ضغط الشرايين ونتأكد من هذا بعمل أشعة تلفيزيونيه للقلب وباستشارة د/ إسماعيل رضا استشاري القلب للأطفال و د/ سليمان السعد استشاري العناية المركزة للأطفال ، تم إعطاء الطفل الفياغرا لعلاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي وقد وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي السريع حتى تم انخفاض ضغط الشريان الرئوي، بمرور الوقت أصبحت الوحدة أكثر شهرة وسمعة على مستوى المستشفيات الحكومية ولا يوجد مثيل لها في المستشفيات الخاصة والوحدة على اتصال دائم بوحدات الرعاية المركزة والخاصة بالمستشفيات الحكومية ويربط الطاقم الطبي لدينا الصداقة والمحبة مع زملائه في وحدات الرعاية المركزة للأطفال في المستشفيات الحكومية.

وعن ماهية وحدة العناية الفائقة بالخدج وحديثي الولادة إليكم التفصيل التالي :
 
 
الطفل في غرفة العناية الفائقة
يشعر الآباء بشغفٍ و رغبة كبيرة في إحضار المولود للبيت بسرعة. و لكن و لأسباب متعددة ، قد يتم استبقاء الطفل المولود حديثاً في المستشفى للاطمئنان عليه و تقديم الرعاية اللازمة له. و لهذا السبب تم تخصيص وحدة عناية خاصة بالأطفال الخدج و حديثي الولادة في المستشفيات. و من هذا المبدأ ، و حرصاً من مستشفى دار الشفاء على متابعة المشوار في تقديم أفضل سبل الرعاية للمرضى و الزائرين، حرصت الإدارة على تأسيس و هذه الوحدة و تعزيزها بأفضل الكفاءات و التقنيات، التي كانت حكراً فيما مضى على المستشفيات الحكومية . و لكن ذكر عبارة العناية الفائقة للوالدين قد يبعث على عدم السرور أو خيبة الأمل ، و لكننا هنا نقدم لكم تعريفاً لإيضاح فكرتها و مهامها و مكوناتها و القائمين عليها. .
 
 
فما هي وحدة العناية المركزة بالأطفال الخدج و حديثي الولادة؟
أولاً ، ينبغي تعريف هذه الوحدة التي تعتبر وحدة عناية فائقة تستقبل حالات الأطفال الخدج و حديثي الولادة التالية:
  • الأطفال الذين تبدو عليهم متاعب صحية بعد الولادة،
  • أو من كانت ولادتهم مبكرة،
  • أو من كان لديه نقص في النمو،
  • أو من كانت ولادتهم متعسرة.
و يهدف هذا الإجراء إلى متابعة الحالة من اللحظات الأولى ، أو لتفادي حصول مشاكل صحية للطفل المولود حديثاً.
 
   
من القائمين على رعاية الأطفال في هذه الوحدة:
هنالك العديد من الأشخاص معنيون برعاية الأطفال في هذه الوحدة ، و لكن الأكثر تخصصاً و متابعةً للأطفال في الوحدة هم:
  • ممرضة مناوبة: و هي الممرضة المتواجدة و المسؤولة عن النوبة .
  • ممرضة متخصصة سريرياً: و هي ممرضة على درجة عالية من التدريب المتخصص في رعاية الخدج و حديثي الولادة.
  • طبيب الأطفال الخدج و حديثي الولادة: و هو طبيب متخصص في الرعاية الفائقة للأطفال حديثي الولادة و هو يرأس هذا الفريق الطبي.
 
   
ما هي مكونات وحدة العناية الفائقة للأطفال الخدج و حديثي الولادة:
يسعى المستشفى من خلال توفير هذه الموجودات في الوحدة إلى توفير كل الإمكانيات اللازمة للأطفال الحديثي الولادة . و تتميز هذه الوحدة بنشاط متواصل، فبمجرد دخول الطفل إلى الوحدة يتم اتخاذ العديد من الإجراءات و منها:
  • تحديد جدول التغذية الخاصة و الملائمة لحالة الطفل و تطورها. فمثلاً ، الطفل الناقص النمو أو المريض جداً لا يقوى على الرضاعة ، و يتم تغذيته عن طريق أنبوب التغذية الذي ينقل الغذاء المخصص له عبر الفم إلى المعدة مباشرةً.

  • تحديد الأدوية اللازمة لحالة الطفل من مضادات حيوية أو المقويات أو الأدوية لتنظيم نبضات القلب و ضغط الدم .. إلخ.

  • يطلب الطبيب العديد من الفحوصات لمتابعة تطور حالة الطفل بدقة ، و منها : فحوصات الدم و البول ، و الصور الشعاعية ..الخ. و يبذل طاقم العمل كل الجهد لإبقاء الطفل في وضعٍ مريح له و للأهل.
كما يمكن أن تقوم الممرضة بشرح الأجهزة و وظائفها للأبوين خلال فترة إقامة الطفل في الوحدة. حيث يشعر الأهل بالضيق لدى رؤية الطفل وسط هذه الأضواء و أصوات الأجهزة، و لكن تأكدوا تماماً أن كل هذه الإجراءات هي وسائل لضمان سلامة و صحة أطفالكم. و لهذا سنورد شرحاً لبعض الأشياء الغريبة التي ربما لم تشاهدوها من قبل:
  • أنبوب التغذية: و هو أنبوب يمر عبر الفم أو الأنف إلى المعدة لتوصيل الكمية المطلوبة لتغذية الطفل ، حيث لا يتمكن الطفل من الرضاعة أو لا يرضع ما يكفي لتوفير الطاقة اللازمة لجسمه. و هي أنابيب غير مؤلمة و يتم وضع شريط لاصق لمنعه من الحركة و التسبب بأي ألم أو احتكاك.

  • أجهزة تدفئة الطفل: و هي الأسرة التي تكون فوقها أجهزة تدفئة. و يمكن للأبوين أن يلمسا الطفل أثناء وجوده في جهاز التدفئة، و يمكن ذلك بناءاً على تعليمات طاقم العمل في الوحدة.

  • الحاضنات: و هي عبارة عن سرير صغير مغلق بغطاء بلاستيكي شفاف و قاسي. و يتم التحكم بدرجة الحرارة بدقة و باستمرار في هذه الحاضنات لأن معظم الأطفال المولودين ولادة مبكرة لا يمكنهم المحافظة عل درجة حرارة جسمهم تلقائياً. و توجد فتحات في الحاضنات ليتمكن طاقم الوحدة من رعاية الطفل و تفحصه ، كما يسمح للأبوين بلمس الطفل من خلالها.

  • التغذية الوريدية: و هي عبارة عن أنبوب بلاستيكي رفيع و مرن يتم وضعه للطفل متصلاً بإبرة رفيعة داخل أحد أوردة الطفل ، و ذلك لتوصيل الغذاء اللازم ، و الأدوية و السوائل المغذية و التي تحافظ على الطفل و تساعد في تنظيم عمل القلب و ضغط الدم و تسكين آلام الطفل. و تكون هذه التغذية عادةً في اليدين أو القدمين ، و لكن في بعض الحالات يكون هنالك حاجة لكميات أكبر من السوائل و الأدوية ، يتم وضع الإبرة في الأوردة الرئيسية الأكبر حجماً ، مثل أوردة الصدر أو الرقبة .

  • أجهزة المراقبة: يتم وضع الأطفال الرضع في الوحدة على أجهزة المراقبة حتى يتمكن طاقم العمل في الوحدة من متابعة حالة الطفل و علاماته الحيوية باستمرار ، و تقوم الممرضات بوضع الطفل في الوضعية الأكثر راحة بالنسبة له. يقوم جهاز المراقبة الإفرادي بعرض كل المعلومات اللازمة في مكان واحد ، حيث يكون متصلاً بجسم الطفل عن طريق لصقات غير مؤلمة متصلة بأسلاك لرصد و متابعة نبض الطفل و معدل تنفسه.
    جهاز مراقبة نبض الطفل يمكن أن يعرض أيضاً نسبة الأكسجين في دم الطفل و يكون متصلاً بالطفل عبر شريط لاصق مثل الضماد يوضع على إحدى أصابع الطفل في اليد أو القدم و يعطي ضوءاً أحمر اللون.
    جهاز مراقبة الحرارة: و هو أيضاً عبارة عن سلك مغطى متصل برقعة، يتم وضعها على جسم الطفل و هي غير مؤلمة و يتم عرض درجة الحرارة على شاشة العرض. كما يكون هنالك رقعة على أحد الشرايين لقياس ضغط الدم.

  • جهاز العلاج الضوئي: عادةً يصاب الأطفال حديثي الولادة أو المولودين بولادة مبكرة باليرقان ( و هو اصفرار في بياض العينين و البشرة).و هنا يتم تعريض الأطفال للعلاج الضوئي للتخلص من نسبة البيليروبين التي تسببت في حدوث اليرقان . كما يمكن وضع الأطفال على بطانية العلاج الضوئي الخاصة و تتراوح فترة العلاج الضوئي لعدة أيام استناداً لتحسن الحالة و الأسباب المؤدية لليرقان.

  • أجهزة التنفس: يمكن أن يحتاج الطفل في الوحدة للمساعدة على التنفس بشكلٍ أفضل ، و هنا يتم وضع الطفل على جهاز التهوية أو التنفس و ذلك عن طريق أنبوب داخل الرغامى ( و هو أبنوب بلاستيكي طري يتم إدخاله عبر مجاري الهواء في الأنف أو الفم). الطفل الذي ستطول إقامته في الوحدة لعدة أشهر، يمكن أن يخضع لفغر الرغامى ( و هي وضع الأنبوب البلاستيكي مباشرةً في الرغامى ) و يكون الأنبوب متصلاً من الناحية الأخرى بجهاز التنفس . و هناك العديد من أجهزة التنفس و لكنها كلها تعمل على هدفٍ واحد و هو مساعدة الطفل على التنفس.